وبحسب ما ذكرت صحيفة (الأسبوع): إن "نزهة الصقلي" وزيرة التنمية الاجتماعية طلبت خلال اجتماع وزاري يوم 28 مارس الماضي من أحمد التوفيق وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية البحث عن مبرر شرعي لمنع أذان صلاة الصبح؛ لأن ذلك يقلق راحة السائحين!
وذكرت الصحيفة أن أغلب الوزراء تعجَّبوا من جرأة الوزيرة العضو بالمكتب السياسي لحزب التقُّدم والاشتراكية (الشيوعي سابقاً)، في الوقت الذي فضَّل فيه آخرون التزام الصمت!!
غير أن صحيفة (لو سوار) نقلت مزيداً من التفاصيل على لسان وزير الأوقاف، حيث قال: إن الوزيرة سألته عن توقيت الأذان (وبخاصة أذان الفجر) ومدَّته والقواعد التقنية المتعلقة به، وذلك بعد أن لاحظت تفاوتاً بين مُدَد الأذان بين المساجد، وخاصة في أذان الفجر الذي اعتبرته يمثل إزعاجاً للسائحين مع تكرار الأذان في هذا التوقيت المبكِّر جداً!
وبدورها انتقدت صحيفة (التجديد) ذات المرجعية الإسلامية تصريحات الوزيرة المغربية، موضِّحة أنه لا يوجد ما يربط وزارة التنمية الاجتماعية بقضية السياحة، وقالت: "المشكلة أن السيدة نزهة الصقلي لا تميِّز بين شعيرة الأذان، وما تعارف المغاربة تاريخياً على تسميته ب(التهليل)، والذي يكون عند صلاة الفجر، ولذلك أخطأت بخلطها بين الأذان و(التهليل) حين قالت: إن الأذان في بعض المساجد تصل مدته إلى ساعة"!