التربية والتعليممنتدى يشمل جميع ما يخص التعليم والبحوث العلميه وتحضير الطلاب تحضير الابتدائية تحضير المتوسطة تحضير الثانوية دراسات بحوث مدارس حكومية اسئلة اختبارات كتب تربوية مواضيع علمية مفيدة
سعاد السالم ـ الرياض كشفت لـ «عكاظ» مديرة مدرسة العليا المعفاة والتي أصدر ديوان المظالم حكما لصالحها، عن وجود تجاوزات موثقة للأنظمة من قبل مسؤولات الإشراف التربوي أثناء التحقيق في قضيتها. مشيرة إلى أن تطبيقها للنظام لم يعجب بعض من اعتدن على الفوضى من المعلمات واللاتي لجأن إلى تلفيق الأكاذيب ضدها. وقالت ( أ.ح ): إن المشرفات تآمرن مع بعض المعلمات وكن يضغطن على البعض الآخر لانتزاع اعترافات منهن تسيء لي أثناء التحقيق. مؤكدة أنها كشفت تزويرا من المساعدات في توقيعات الحضور للحصص عند المعلمات كما كشفت وجود بوابة أخرى للمدرسة تخرج منها المعلمات قبل نهاية الدوام الرسمي. وأضافت: عندما أغلقت البوابة وطالبت الجميع بالخروج في وقت واحد ثارت ضدي المعلمات وخضن محاولات «تركيع» لفتح البوابة مرة أخرى ولكنني رفضت. وعن مسببات الشكوى ضدها قالت المديرة: طبقت النظام وهذا للأسف لم يعجب بعض المعلمات والمساعدات اللاتي اعتدن على الفوضى، والتسرب من العمل، فلجأن إلى تلفيق الأكاذيب حولي حتى صدر خطاب اللوم الذي بني عليه قرار إعفائي من إدارة المدرسة. ومضت قائلة: سبق أن كشفت تقييما متجاوزا لدى إدارة الإشراف التربوي حيث تعطى الدرجة أعلى من المستوى النهائي للتقييم حيث منحت إحدى المشرفات مساعداتي في المدرسة ثمانيا من ست وثلاثا ونصف من اثنتين، ورغم اعتراف المشرفة بالخطأ إلا أنه لم يعاقبها أحد أو حتى يوجه لها خطابا يلفت النظر حول ذلك. وذكرت المديرة أن المشرفات يعاتبنها على 800 ريال أنفقتها على تحسين المدرسة في حين أغفلن 70 ألف ريال أنفقتها من مالها الخاص وموثقة بالفواتير في تحسين ثلاث مدارس أدارتها بنجاح. لافتة إلى أنها كانت تحضر في المساء هي وزوجها لمسح الأرض المبتلة من المطر وتغليف طاولات الطالبات لأن الخيمة التي يختبرن فيها كانت غير محكمة التغطية ومع ذلك لم يقدر جهودها أحد. وأشارت إلى أن معاملتها التي رفعت لمدير تعليم الرياض السابق أهملت في الأدراج شهورا بشكل متعمد وعند رفعها للوزير السابق طلب فتح تحقيق وتجاهلوا طلبه، مؤكدة أنها لم تيأس من وجود العدالة لأخذ حقها ورفعت شكوى لديوان المظالم الذي باشر تحقيقا عادلا كشف عن زيف الإدعاءات التي رفعت من إدارة التعليم والإشراف التربوي وحكم في النهاية لصالح الحق. ولفتت المديرة إلى وجود فوضى في الإشراف وتجاوزات مكشوفة من خلال الوثائق ولكنها بحاجة لمن يدقق ويتحرى الحقيقة وأكدت ثقتها في نائب وزير التربية لشؤون تعليم البنات الدكتورة نورة الفايز مشيرة إلى أنها ستحدث تعديلا جذريا لضبط الأوضاع هناك. من جهة أخرى ذكر مسؤولون في إدارة تعليم البنات أن تعليم الرياض لازال يرفض إعادة المديرة إلى عملها السابق في الإدارة رغم نقض ديوان المظالم لخطاب اللوم الذي تسبب في إعفائها من منصبها قبل عامين، وكانت الدكتورة الفايز وجهت بفتح تحقيق عاجل لبحث مسببات الظلم الذي وقع على المديرة المعفاة.