أظهرت دراسة علمية حديثة أن تناول تفاحة واحدة يومياً قد يساعد في إيقاف الورم السرطاني في البروستات، لاحتوائها على مركب كويرستين الذي يوقف نشاط الهرمون الذي تحتاجه خلايا السرطان لكي تنمو. ووجد الباحثون، أن مركب كويرستين له تأثير فعال حيث يمنع الهرمونات من العمل والنشاط، وبالتالي يوقف نمو الخلايا السرطانية وبالتالي القضاء على سرطان البروستات. كما ان المواد النباتية الموجودة في قشر التفاحة هي أكثر فعالية في الوقاية من الأمراض السرطانية من فيتامين سي. ومن جانب آخر، نذكر بعض الفوائد التي لا تحص للتفاح فهو مثلاً يحسن البصر ويحمي العين من الأمراض... هذا ما أكدته دراسة أميركية، فقد تبين في الدراسة أن هذه المادة حافظت على صفاء ونقاوة عدسات العيون في الحيوانات حتى بعد تعرضها للكيماويات التي تسبب الساد العيني أو إعتام عدسة العين. واكتشف المركز بعد ثلاثة أسابيع انخفاضاً كبيراً في نسبة مادة (الهيستامين) التي تسبب الحساسية في الدم إلى درجة النصف في بعض الحالات.. ولاحظ المركز عودة مادة الهستامين إلى مستوياتها الأولية عند التوقف عن تناول البكتين. ويذكر أن مادة البكتين توجد في الثمار اليانعة وخاصة التفاح وتتحلل في المياه عند درجة الغليان وتشكل عند التبخر مادة هلامية، أما الهيستامين فهو مادة توجد في بعض الأنسجة الحية. بالإضافة لذلك أيضاً أظهرت دراسة طبية أن تناول خمس تفاحات على الأقل أسبوعياً يساعد على التنفس بسهولة. فقد وجد الباحثون أن الرجال الذين تناولوا تفاحة يومياً يتمتعون بوظيفة رئوية أقوى ويتمكنون من التنفس بجهد اقل مقارنة مع أولئك الذين لم يتناولوا هذه الفاكهة.