| | |
| آخر 10 مواضيع |
| |||||||
| الاخبار News 2012 - 2013 منتدى يشمل جميع الأخبار المحلية والعربية والعالمية الحدث, اخبار سياسية, اخبار الثورات العربية, احداث الاعتصامات العربية اخبار عالمية |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | المشاركة رقم: 1 (permalink) | ||
| | المنتدى : الاخبار News 2012 - 2013 لليهود, أبكى, مصر, حائط, في ![]() ![]() عمت قرية "دميتوه" قرب مدينة دمنهور شمال مصر الأفراح, وخرج أهالي القرية وهم يهنئون بعضهم بعضاً , في أعقاب إزاحة محكمة مصرية عبئا كبيرا عن صدورهم, تمثل في وقف احتفالات سنوية يقوم بها يهود قادمون من إسرائيل وأوروبا, ويرتكبون فيها الموبقات، والحكم برفض قرار لوزير الثقافة المصري بجعل مكان الاحتفال، وهو مقبرة أبي حصيرة، أثرا إسلاميا, واعتباره كأن لم يكن. وقال أهالي القرية, التي تبعد حوالي 150 كيلومتراً عن القاهرة, إنهم سعداء لإلغاء الاحتفال بمولد أبي حصيرة, الذي وصفوه بأنه أضحى "حائط مبكى آخر" لليهود في قريتهم، بينما قال بعضهم إنهم لن يكونوا في حاجة للاحتجاج هذا العام على ممارسات اليهود المخالفة للآداب في قريتهم, بعدما تضرروا في العامين الماضين من هذه الاحتفالات التي كانت تواكب شهر رمضان الكريم. كما تنفس أهالي القرية الصعداء, بعدما انتهى, بالحكم القضائي, جحيم إجراءات الأمن المصرية المكثفة, التي تجري لحماية الزوار اليهود, الذين يفدون كل عام في نهاية كانون الأول/ديسمبر من الدولة العبرية وأميركا وبعض الدول الأخرى, للاحتفال بمولد هذا الحاخام اليهودي المزعوم أنه رجل البركات. وأشار أهالي القرية إلى أن مجلس مدينة دمنهور سبق أن قرر في كانون الأول/ديسمبر ديسمبر 2000 منع الاحتفالات اليهودية, التي تبدأ في ذكرى مولد ما يسمي الحاخام أبو حصيرة, بسبب معارضة أهالي المدينة لتصرفات اليهود في الحفل, وتناول الخمور والرقص بشكل خليع. وقد سبق لأهالي القرية أن طالبوا أجهزة الحكم المحلي المصرية في كانون الثاني/يناير الماضي 2001 بتغيير اسم القرية إلى "قرية الشهيد محمد الدرَّة"، حتى تُذَكِّر اليهود الذين يزورونها كل عام بجرائمهم في انتفاضة الأقصى, ورفعوا دعاوى قضائية يطالبون فيها بتغيير اسم القرية إلى محمد الدرة. وقد عبر محامو أهل القرية , الذين رفعوا عددا من الدعاوى القضائية على مدار الأعوام الثلاثة الماضية عن سعادتهم بالحكم, الذي قضت به المحكمة الإدارية في الإسكندرية ( دائرة البحيرة ) , بوقف احتفالات اليهود بمولد "أبي حصيرة" في قرية "دميتوه"، وكذا إلغاء المحكمة لقرار وزير الثقافة المصري فاروق حسني, القاضي باعتبار مقبرة أبي حصيرة أثرا من الآثار الإسلامية والمسيحية، والذي كان سيعني - في حالة تنفيذه - السماح لليهود بالاستمرار في احتفالاتهم السنوية بالقرية, مع ما قد يترتب على ذلك من اضطرابات , أشار إليها حكم المحكمة في حيثياته, من جانب أهالي القرية المصريين الغاضبين , إزاء الاعتداءات الإسرائيلية على الشعب الفلسطيني, وانتهاك المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس. وكان المحامي أحمد محمد عطية قد رفع دعوى قضائية على وزيري الثقافة والخارجية في شهر آب/ أغسطس الماضي , مطالبا بوقف الاحتفال السنوي, الذي يقيمه اليهود من مختلف أنحاء العالم عند ضريح "أبي حصيرة", ويستمر خلال شهري كانون الأول/ديسمبر وكانون الثاني/يناير من نهاية كل عام وبداية عام جديد . كما رفع محام آخر في الشهر نفسه دعوى طالب فيها بهدم المقبرة, تنفيذاً للقانون الذي يقضي بأن تتم إزالة أي مقبرة لا تُستخْدَم لمدة 15 عاماً, بيد أن المحكمة لم توافق علي هذا الطلب, معتبرة أن طلب هدم المقبرة, ونقل رفات أبي حصيرة إلى الخارج (إسرائيل) يتعارض مع سماحة الإسلام. ![]() السياحة اعتبرته أثراً سياحياً يهودياً مصر : اليهود احتفلوا بمولد "أبو حصيرة" رغم الحظر القضائي اختتم مئات اليهود والإسرائيليين القادمين من تل أبيب ودول أخرى احتفالهم السنوي، التي استمرت ثلاثة أيام من 8-10 يناير، بذكرى مولد الحاخام "أبو حصيرة" اليهودي الموجود في قرية "دميتوه" بمحافظة البحيرة شمال مصر وسافروا على متن ثلاثة طائرات مساء أول أمس الأربعاء إلى تل أبيب، وذلك على الرغم من صدور قرار سابق لمحكمة مصرية بحظر هذا الاحتفال. وقالت مصادر سياحية مصرية في مطار القاهرة الدولي إن قرابة 620 من السياح الإسرائيليين واليهود غالبيتهم من أصول مغربية غادروا المطار أمس الأربعاء 10 يناير 2007 بعد مشاركتهم في الاحتفال على متن ثلاثة من طائرات العال التي نظمت رحلاتهم مع شركات السياحة الإسرائيلية، في ظل رفض شركات سياحة مصرية تنظيم هذه الرحلات لهم. وكان قد أعلن في محافظة البحيرة منذ الاثنين الماضي 8 يناير ـ كما هو الحال كل عام - حالة الطوارئ القصوى بين قوات الشرطة حسبما قال شهود عيان لتأمين زيارات الوفود اليهودية لمولد أبو حصيرة؛ خصوصا أن هناك حالة من الغضب بين أهالي المنطقة من الاحتفال اليهودي بهذا المولد الذي يقول سكان إنه يشمل شرب خمور ورقصات غريبة مما يزعج الأهالي الفلاحين المحافظين في المنطقة والذين يشككون في وجود هذا الحاخام في الضريح أصلا ويقول بعضهم إنه شخص عادي مغربي ولكن اليهود يعتبرونه "مسمار جحا" للتوافد على البلدة. ويقول محامون إنه على الرغم من استصدار بعض أبناء القرية حكما قضائيا من محكمة مصرية بمنع هذا الاحتفال اليهودي بالمولد خصوصا أنه ترتكب فيه تجاوزات كثيرة تتعارض مع تقاليد أهالي القرية ، فقد استمر الاحتفال بالمولد هذا العام مرة أخرى بسبب إدراج محافظة البحيرة أبو حصيرة كأثر يهودي؛ حيث أدرج المسئولون في الديوان العام للمحافظة وإدارة السياحة ضريح أبو حصيرة كأثر يهودي، وحمل كتيب للترويج السياحي في المحافظة معلومات تؤكد أن أبو حصيرة من أحبار اليهود واسمه يعقوب أبو حصيرة جاء إلى مصر مسافرا من المغرب وكان يحمل معه حصيرة هي كل ما لديه من متاع فسماه المصريون أبو حصيرة ودفن في قرية "دمتيوه" على طريق "شبراخيت" شمال القاهرة التي تبعد عن القاهرة حوالي 150 كلم. وكان مؤرخون مصريون قد انتقدوا عقد المولد في مصر، وأشاروا إلى أنه بمثابة مسمار جحا للإسرائيليين في مصر حيث يحرص اليهود على إقامة المولد سنوياً في هذه المنطقة، ويحضرون بالعشرات ويقومون بممارسات تغضب أهالي المنطقة المحافظين الذين ظلوا يشكون مر الشكوى من تضييق قوات الأمن عليهم لحماية السياح اليهود، وتحويل قريتهم إلى ساحة للمجون بسبب شرب الخمور ورقص المحتفلين بملابس مكشوفة. تفاصيل الحكم القضائي بإلغاء المولد. وسبق لأهالي قرية "دميتوه" أن أبدوا ارتياحهم الشديد لقرار السلطات المصرية منع الاحتفال بطقوس مولد أبي حصيرة اليهوديفي أعقاب حكم محكمة مصرية عام 2001 بوقف هذه الاحتفالات السنوية والحكم برفض قرار لوزير الثقافة المصري بتحويل مكان الاحتفال "مقبرة أبو حصيرة" إلى أثر دينيواعتباره كأن لم يكن ، بيد أن وزارة الثقافة المصرية طعنت في قرار المحكمة ما سمح باستمرار إقامة الاحتفال. وقد أيدت وزارة الثقافة المصرية المحكمة فيما ذهبت إليه في قرارها السابق فيما يتعلق بالتأصيل التاريخي لليهود في مصر وتأكيد أنه لا أثر يذكر لليهود على الحضارة المصرية القديمة، إلا أنها أسست طلبها نقض الحكم السابق على أن مسألة إضفاء الصفة الأثرية على الآثار من اختصاص وزارة الثقافةوليس القضاء وأن سلطتها مطلقة في ذلك، كما أن جهات الأمن هي التي تقرر مخاطر إقامة الاحتفال وليس القضاء الإداري. وكانت حيثيات الحكم الذي أصدرته المحكمة المصرية في آب (أغسطس) 2001 بمنع الاحتفال بمولد أبي حصيرة, والذي طعنت عليه وزارة الثقافة المصرية، تتضمن ما يشبه عريضة اتهام ضد الدولة العبرية والمجازر التي تقوم بها ضد الفلسطينيين. حيث أكد طاقم المحكمة أن ما يفعله اليهود في احتفالات أبي حصيرة يتعارض مع "وقار الشعائر الدينية وطهارتها"، "ويتعارض مع التقاليد الإسلامية والآداب العامة الأمر الذي يشكل مساسا بالأمن العام والسكينة العامة وينطوي على إيذاء الشعور الإنساني للمسلمين والأقباط في مصر خاصة وهم يرون مقدساتهم الإسلامية والمسيحية تنتهك في القدس , دون مراعاة لما احتوته الأديان السماوية من قيم واحترام". وضربت المحكمة عشرات الأمثلة على انتهاك المقدسات في فلسطين مثل "اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي ساحة المسجد الأقصى وسبق قيام المتطرفين اليهود (جماعة أمناء الهيكل) بوضع حجر الأساس بشكل رمزي لبناء المعبد اليهودي الثالث المزعوم بالقرب من باب المغاربة بحكم من المحكمة الإسرائيلية العليا رغم أن القدس أرض محتلة". -------------------- ![]() وتتعدد الروايات فيما يتعلق بحقيقة " أبي حصيرة " أو تاريخه بدقة في مصر، ففي عام 1907 ميلادية، ادَّعى بعض اليهود, الذين كانوا يعيشون في مصر في ذلك الوقت، أنه توجَد في منطقة المقابر، التي تضم رفات 88 من اليهود، مقبرة لحاخام يهودي من أصل مغربي يدعى "أبو حصيرة"، واسمه الأصلي "أبو يعقوب" ، وأنه من أولياء الله - على حد زعمهم - وله "كرامات" مشهودة ! ومنذ ذلك العام، بدأ يتوافد على القرية في الفترة من أواخر كانون أول (ديسمبر) أو أوائل كانون ثاني (يناير) سنويا، عدد ضئيل من اليهود للتبرك بهذا الحاخام، الذي ذاع صيته بينهم. عقب توقيع اتفاق " كامب ديفيد " عام 1978 بدأ اليهود يطلبون رسميًّا تنظيم رحلات دينية إلى هذه القرية للاحتفال بمولد "أبي حصيرة"، الذي يستمر قرابة 15 يومًا، وبدأ عددهم يتزايد من بضع عشرات إلى بضع مئات، وبلغ عددهم في بعض الأعوام قرابة أربعة آلاف وفق التقديرات الصحفية المصرية. ومع الزيادة العددية توسع أسلوب الاحتفال من مجرد الجلوس عند المقبرة، وذكر بعض الأدعية والتوسلات إلى البكاء، لا سيما من العجائز طالبات الشفاء من مرض ما، إلى ذبح أضحيات غالبا ما تكون خرافا أو خنازير ، وشرب الخمور أو سكبها فوق المقبرة ولعقها بعد ذلك، والرقص على بعض الأنغام اليهودية بشكل هستيري وشق الملابس. وقد شهدت المقبرة بعض التوسع مع تزايد عدد القادمين، وجرى كسوة "الضريح" بالرخام، والرسوم اليهودية، لا سيما عند مدخل القبر، ثم بدأ ضم بعض الأراضي حوله وبناء سور، ثم قيام منشآت أشبه بالاستراحات، واتسعت المقبرة من مساحة 350 مترا مربعا إلى 8400 متر مربع، وبدأت التبرعات اليهودية تنهال لتوسيعها . وقد أذنت وزارة الخارجية المصرية للبرلمان في كانون أول (ديسمبر) 2005 بمناقشة الموضوع في أعقاب إثارة النواب هذا الأمر، وقالت الوزارة إن اتفاقية السلام المصرية الإسرائيلية لا تنص على عقد هذا الاحتفال كل عام. المصدر: منتديات الحلا | Forums Alhla - من قسم: الاخبار News 2012 - 2013 phz' lf;d ggdi,] td lwv !! Hf;n lwv phz'
| ||
| |
| | المشاركة رقم: 2 (permalink) | ||
| | كاتب الموضوع : عذاااااب العمر المنتدى : الاخبار News 2012 - 2013 رد: حائط مبكي لليهود في مصر !! الحمد لله علىى نعمة الاسلام
| ||
| |
| | المشاركة رقم: 3 (permalink) | ||
| | كاتب الموضوع : عذاااااب العمر المنتدى : الاخبار News 2012 - 2013 رد: حائط مبكي لليهود في مصر !! مشكور حزن للمرور الرائع وكلك ذووق
| ||
| |
| | المشاركة رقم: 4 (permalink) |
| | كاتب الموضوع : عذاااااب العمر المنتدى : الاخبار News 2012 - 2013 رد: حائط مبكي لليهود في مصر !! حسبي الله ونعم الوكيل |
| |
| | المشاركة رقم: 5 (permalink) | ||
| | كاتب الموضوع : عذاااااب العمر المنتدى : الاخبار News 2012 - 2013 رد: حائط مبكي لليهود في مصر !! هلا روان الله يعافيكي منوووووووووره
| ||
| |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| لليهود , أبكى , مصر , حائط , في |
| |
ارجو ان يكون ردك على الموضوع بصيغه جميله تعبر عن شخصيتك الغاليه عندنا يا غير مسجل
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
تعليمات المشاركة
|
| | | | | | |
Rss Rss 2.0 Html Xml Sitemap SiteMap Info-SiteMap
راسلنا الإعلان معنا خريطة الموقع alhla feed ارشيف المنتدى ارشيف الالعاب |


















العرض العادي
